برق العز
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم في منتديات برق العز ونأمل أن تسجل معنا حتى تفيد وتسفيد و تتواصل مع أحباءك وأصدقاءك
وتذكر قول الله تعالى (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))


منتدى برق العز موقع تواصل اجتماعي دردشة برامج تبادل خبرات
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

                     

مساحة إعلانية
تي في قرأن






المواضيع الأخيرة
» أقرأ وتخيل
الجمعة يونيو 06, 2014 6:40 am من طرف عاشقة امي

» في مجتمعي
الجمعة يونيو 06, 2014 6:34 am من طرف عاشقة امي

» معلومات غريبة جدا ومفيدة جدا جدا
الجمعة يونيو 06, 2014 6:22 am من طرف عاشقة امي

» انتبهو.............انتبهو...............انتبهو....
الجمعة يونيو 06, 2014 6:12 am من طرف عاشقة امي

» مستشفى بيت مال المسلمين
الخميس يناير 30, 2014 1:08 am من طرف Admin

» دوري الشطرنج بمركز الشباب
الخميس يناير 30, 2014 1:04 am من طرف Admin

» كان هناك فراشة
الأحد نوفمبر 10, 2013 9:37 am من طرف طارق عبداللاة

» توفير عمالة من مصر كافة المهن بدون مصاريف فقط خلال 14 يوم (مكتب استقدام عمالة مصرية)
الأحد مارس 17, 2013 5:51 am من طرف nour2000

» احتاجك بقربي
الثلاثاء فبراير 26, 2013 10:43 pm من طرف Admin

» لا يسأل عنك !!!!
الثلاثاء فبراير 26, 2013 10:41 pm من طرف Admin

» فَــقَـط أُريـــدُ نَظــرَةٌ واحِـــدَة
الأحد يناير 06, 2013 12:49 pm من طرف الفردوس

» دخيل الله أبي إنسان
الأحد يناير 06, 2013 12:35 pm من طرف الفردوس

» بعــــدَ فـــواتِ الأوان
الأحد يناير 06, 2013 12:32 pm من طرف الفردوس

» أذا سمعت احدا يسب عمر
الأحد يناير 06, 2013 12:18 pm من طرف الفردوس

» حبيب العمر
الخميس أكتوبر 11, 2012 5:20 am من طرف راسم ورسام

» كيف لا احبك...!!!
الخميس أكتوبر 11, 2012 5:17 am من طرف راسم ورسام

» أنفاســـكِ لــي وحـــــــدي
الخميس أكتوبر 11, 2012 5:06 am من طرف راسم ورسام

» معجزة من العيار الثقيل جداً والله ما حتصدق
الثلاثاء يونيو 26, 2012 4:01 pm من طرف الفردوس

» لماذا الرسول كان يبكي !!!!!!
الأربعاء مايو 16, 2012 2:44 pm من طرف t_arek8

» عشر خطوات لمعالجة السرحان فى الصلاة
الأربعاء مايو 16, 2012 2:06 pm من طرف t_arek8

التوقيت المحلي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
همسات
 
Admin
 
الفردوس
 
أبوالعز الزهيري
 
اشرف الغريب
 
aml
 
دعاء
 
بنت العراق
 
t_arek8
 
الحوت
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ السبت ديسمبر 14, 2013 7:48 am

شاطر | 
 

  سلسلة تربية الاولاد في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت العراق
مشرفة قسم الأبحاث التربوية
مشرفة قسم الأبحاث التربوية


عدد المساهمات : 240
نقاط : 533
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

مُساهمةموضوع: سلسلة تربية الاولاد في الاسلام    الجمعة ديسمبر 17, 2010 7:19 am


التربية الإسلامية - تربية الأولاد في الإسلام 2008 - الدرس (13-36) : التربية العقلية 3 ـ قيمة العلم
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2008-06-21


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .
أيها الأخوة الكرام ، مع الدرس الثالث عشر من دروس تربية الأولاد في الإسلام ولازلنا في التربية العقلية .

العلم قيمة كبيرة تجعل المسلمين في المستوى الأعلى :
بادئ ذي بدء : الآيات التي تضمن التفكر ، والعقل ، والعلم ، في القرآن الكريم تقترب من ألف آية ، لأن الإنسان كرّمه الله بالقوة الإدراكية ، وحينما يبحث عن الحقيقة يؤكد حاجته العليا ، ويؤكد إنسانيته ، وأحياناً ، ومع أن الدرس يتجه إلى التربية ، إلى تربية الأولاد في الإسلام ، من حين إلى آخر يتجه إلى الكبار ، إلى الآباء كي يقتنعوا بقيمة العلم .
شريحة كبيرة جداً من المسلمين يرى أن العلم لا يجدي ، ولا يطعم خبزاً على حدّ تعبيره ، فإذا أبقى ابنه جاهلاً ، كلكم يعلم الآن إنسان لا يحمل أي مؤهل ، في أي معمل راتبه لا يزيد عن سبعة آلاف ، بينما أي إنسان يحمل شهادة عليا ذات اختصاص دقيق دخله يزيد عن مئتي ألف ، إلى متى نرى المسلم مستخدماً ؟ ضارب آلة كاتبة ؟ موظفاً بسيطاً ؟ يشكو الفقر ، هذه مشكلة ، المال قوام الحياة .
فأنت حينما تهيئ لابنك مستوىً تعليمياً راقياً أنت ترفع من سرية المسلمين ، تجعل المسلمين في المستوى الأعلى .

اعتماد القرآن الكريم على قيمتي العلم و العمل للترجيح بين البشر :
أنا أحياناً لابدّ من تبيين قيمة العلم ، أولاً المجمع عليه في القرآن والسنة أن القيم التي اعتمدها الناس للترجيح فيما بينهم قيم لم يعترف بها القرآن إطلاقاً ، لم يعترف بقيمة الغنى ، ولا قيمة الذكاء ، ولا قيمة الوسامة ، في القرآن الكريم اعتمد قيمتين ، لا ثالث لهما اعتمد قيمة العلم ، فقال :

﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

( سورة الزمر الآية : 9 )

وقال :

﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾

( سورة المجادلة الآية : 11 )

فأعلى مرتبة عند الله مرتبة العلم ، بل الآية التي تلفت النظر :

﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ﴾

( سورة النساء )

إله عظيم يقول فضله عليك عظيم إذا كنت عالماً ،
﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ﴾

أنواع العلم :
أخوتنا الكرام ، هذا يستدعي أن تُكتب لوحة في أقدم ثانوية في دمشق عندما تدخلها : رتبة العلم أعلى الرتب .
الذي أتمنى أن يكون واضحاً أن هناك علماً متعلقاً بكسب الرزق ، هذا لا يزيد عن حرفة ، لأن هناك علموزو آخر متعلقاً بالحلال والحرام ، هذا أصل في العبادة ، هناك علم بخلقه ، أصل في صلاح الدنيا ، وهناك علم بأمره أصل في العبادة ، وهناك علم به وهو العلم الذي أراده الله جلّ جلاله في القرآن ، وأراده النبي عليه الصلاة والسلام في السنة .
هناك علم ممتع غير نافع ، الذي عنده ميل أدبي إذا قرأ قصيدة الإلياذة ، والأوديسة لهوميروس ، قد يستمتع بها ، قصيدة طويلة جداً ، وفيها ذكر الآلهة ، وعقائد الإنسان القديم ، ومشكلات الإنسان القديم ، وهناك علم ممتع ، وليس نافعاً .
هناك اختصاص يدر على صاحبه أموالاً طائلة ، هذا علم ممتع نافع ، لكنك إذا عرفت الله ، وعرفت منهجه ، وتقربت إليه هذا علم ، ممتع ، نافع ، مسعد .

الجهل هو العدو الأول للأمة الإسلامية :
لذلك الكلمة الرائعة التي قالها الإمام علي كرم الله وجهه : يا بني العلم خير من المال ، لأن العلم يحرسك ، وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النفقة ، والعلو يزكو على الإنفاق .
إنسان ثري ذهب إلى إيطاليا ، وفي أثناء الليل طُرق بابه ، وفتح الباب ، وارتكب الفاحشة ، واستيقظ على كلمات كتبت على مرآة : مرحباً بك في نادي الإيدز فانتحر ، جاهل ظنها مغنماً ، فإذا هي مغرم كبير .
أي لو درست الأمر جلياً لا تجد مشكلة في الأرض من آدم إلى يوم القيامة إلا بسبب خروج عن تعليمات الصانع الخالق ، لو حللت كل مشكلة ، بسبب خروج عن منهج الله وما من خروج عن منهج الله إلا بسبب الجهل ، والجهل أعدى أعداء الإنسان .
والله أيها الأخوة ، نحن ألفنا في الثقافة المعاصرة أنه هناك أعداء تقليديون الاستعمار والصهيونية ، العدو الأول للأمة الإسلامية هو الجهل ، الجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به .
الآن لو درست المشكلات الزوجية ، من دون استثناء بسبب الجهل ، جهل الزوج أو الزوجة ، أو كليهما .

(( مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا ))

[رواه أحمد عن ابن عمر ، وإسناده حسن]

وأنت اسأل ، هل هناك من مشكلة مررت بها إلا بسبب أن الحكم الشرعي غاب عنك ؟ لم تأخذ إيصالاً ، الله قال لك :
﴿ فَاكْتُبُوهُ ﴾

( سورة البقرة الآية : 282 )

واثق ، توفي فجأة بحادث ، الابن ما اعترف راح لك مليون ، تتألم ، تندم ، الله عز وجل قال :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ﴾

( سورة البقرة الآية : 282 )

ما من مشكلة تصيب الإنسان إلا بسبب خروج الإنسان عن تعليمات الصانع :
لو إنسان في عنده وقت ، وعنده نفس طويل ، حلل أي مشكلة على الإطلاق في العالم بسبب خروج الإنسان عن تعليمات الصانع ، وما من خروج عن تعليمات الصانع إلا بسبب الجهل ، والجهل أعدى أعداء الإنسان ، والجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به ، وهل من عقاب أشد من أن يكون الإنسان في النار إلى أبد الآبدين ؟ .

﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾

( سورة الملك )

يا أخي الكريم ألا تحب نفسك ؟ ألا تحب سلامتك ؟ ألا تحب سعادتك ؟ ألا تحب سلامة وجودك ؟ كمال وجودك ؟ استمرار وجودك ؟ اطلب العلم ، وعلم من حولك ، وأقرب الناس إليك أولادك .

من تعلّم ينفق وقته إنفاقاً استثمارياً لا استهلاكياً :
أنا أرى أُناساً كثيرين يقنع أن ابنه إذا عمل بسن مبكرة يصبح شيئاً مذكوراً ، لابدّ من أن تطلب العلم ، لك ولأولادك .
الآية الأولى :

﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

حتى أنه قد قيل : العالم شيخ ولو كان حدثاً ، والجاهل حدث ولو كان شيخاً .
أحياناً بالمؤسسات ، بالشركات ، تجد شاباً يحمل شهادة عليا عمره بالخامسة والعشرين ، بالثالثة والعشرين ، بالثمانية والعشرين ، تحت يده أشخاص بالسبعين ، بالستين ، بالخامسة والأربعين ، كلهم كبار في السن لكن لم يتعلموا ، أنا أرى أن هذا الدين دين العلم ، الدليل أن أول كلمة في أول آية ، في أول سورة :

﴿ اقْرَأْ ﴾

( سورة العلق الآية : 1 )

تعلم ، في نقطة دقيقة جداً : أنت حينما تتعلم لا تنفق الوقت إنفاقاً استهلاكياً ، بل إنك تنفق الوقت إنفاقاً استثمارياً ، لأن التعلم يضمن لك نجاحات كبيرة في الحياة .

من علا شأنه و ذاع سيطه و لم يكن مستقيماً يعقب هذا الارتفاع انهيار مفاجئ :
لذلك : أنا أرى أن الأب الذي يهمل تعليم أولاده ، يهمل تعليمهم التحصيلي ، وتعليمهم الديني ، وتعليمهم الأخلاقي ، نحن أحياناً الأب يهمه أن يأخذ ابنه شهادة فقط ، صلى ما صلى ، عرف الله ، لم يعرف الله ، أهم شيء أنه أخذ علامات دخل بها كلية الطب ، هذا خطأ كبير ، لما الإنسان لا يعرف الله يرتكب أخطاء فاحشة ، والأخطاء الفاحشة قد تهلكه في الدنيا قبل الآخرة .
ومرة ثانية : ما من مشكلة تصيب الإنسان إلا بسبب جهل في طاعة الله عز وجل .
أيها الأخوة ، يعني لما الله عز وجل يقول :

﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴾

( سورة البلد )

الإنسان لو علا شأنه ، وذاع سيطه ، ولم يكن مستقيماً على أمر ربه ، أي لم يعرف ربه كي يستقيم على أمره ، هذا الارتفاع المفاجئ قد يعقبه انهيار سريع .
دائماً وأبداً خط المؤمن البياني خط صاعد صعوداً مستمراً ، والموت نقطة على هذا الخط ، والصعود مستمر بعد الموت ، بينما الإنسان حينما يتألق في الدنيا بماله ، أو بمنصبه ، قد يصعد صعوداً حاداً ، ويسقط سقوطاً مريعاً ، فالبطولة أن تستمر .

العطاء الإلهي عطاء مستمر يبدأ في الدنيا ويستمر إلى أبد الآبدين :
بالمناسبة : العطاء الإلهي عطاء مستمر يبدأ في الدنيا ، ويستمر إلى أبد الآبدين ولا يليق بكرم الله أن يعطيك عطاءً ينتهي عند الموت .
أيها الأخوة ، لذلك :

﴿ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ﴾

( سورة النساء الآية : 77 )

الآن معظم الناس تعنيهم الدنيا فقط ، استقام ، لم يستقم ، عرف الله ، لم يعرف الله ، كان دخله حلالاً ، حراماً ، بنى مجده على أنقاض الآخرين ، بنى غناه على إفقارهم ، بنى قوته على ضعفهم ، مستقيم ، غير مستقيم ، معتدٍ ، غير معتدٍ ، المهم أن يصل إلى ثروة تجعل حياته مريحة ، وهذا الذي دخل الشاعر من أجله السجن ، ببيت قاله :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
* * *

من طلب العلم سلم و سعد في الدنيا و الآخرة :
أيها الأخوة ، النقطة الدقيقة الآن : إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، الذين يحكمون العالم من حولهم ؟ خبراء ، لا يتخذون القرار إلا باستشارة خبرائهم ، ففي النهاية الذي يحكم العالم هم العلماء ، الذين هم خبراء عند أصحاب القرار ، فإذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم ، والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك ، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً .
أنا مرة إنسان شكا إلي مشكلة في بيته خطيرة جداً ، هي خيانة زوجية ، وبكى سألته مع من ؟ قال لي : مع جارنا ، كيف عرفت الجار ؟ قال لي : كان جارنا في البيت يزورني ، قلت لزوجتي : تعالي واجلسي معنا ، مثل أخيكِ ، من هنا بدأت المشكلة ، قلت له : لو كنت تحضر دروس العلم ، وتعلمت أن الاختلاط محرم ما وقعت في هذه الورطة .
دقق ما من مشكلة تقع في المجتمع إلا بسبب مخالفة لتعليمات الخالق ، وهذه المخالفة بسبب الجهل ، فأنت حينما تحضر درس علم ، وتعرف ما ينبغي ، وما لا ينبغي ، ما يجوز ، وما لا يجوز ، ما يصح ، وما لا يصح ، ما هو محرم ، وما هو محلل ، ما هو الخير ، وما هو الشر ، ما هو الجمال ، وما هو القبح ، عندئذٍ الثمرة الأولى أنك تسلم وتسعد .
لذلك : جامعة دمشق لها شعار ، تحت الشعار كُتب :

﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ﴾

( سورة طه )

من عرف الله عرف كل شيء :
لا أنسى هذه الآية التي ينبغي أن يخفق قلب المؤمن لها ،

﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ﴾

حتى إن الله عز وجل حينما قال :

﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ﴾

( سورة الكهف )

بعض العلماء قال :
﴿ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ﴾

سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله الله ، والله أكبر ، يعني إذا سبحته ، وإذا كبرته ، وحمدته ، ووحدته ، فقد عرفته ، وإن عرفته عرفت كل شيء ، وإن فاتتك معرفته فاتك كل شيء ، والله أحب إليك من كل شيء .
الآية الأولى :
﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

القيمة الوحيدة التي اعتمدها القرآن للترجيح بين خلقه قيمة العلم .
الآية الثانية :
﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾

هذه الآية الثانية التي تؤكد أن القيمة الأولى في التفاضل بين الناس هي قيمة العلم .
عندنا قيمة ثانية ، أساس الترجيح وهي العمل ، قال تعالى :

﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ﴾

( سورة الأنعام الآية : 132 )

العلم ما عُمل به فمن تعلم أصبح العلم حجة عليه لا حجة له :
لكن بادئ ذي بدء : لا يمكن أن يكون العلم في الإسلام مقصوداً لذاته ، العلم ما عُمل به ، فإن لم يُعمل به كان الجهل أولى ، الذي تعلم أصبح العلم حجة عليه ، لا حجة له .
لذلك قالوا :

وعالم بعلمه لم يعملن معذب من قبل عباد الوثن
* * *

ما معنى قوله تعالى :

﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾

( سورة الفاتحة )

﴿ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾

هم الذي عرفوا وانحرفوا ، والضالون هم الذين لم يعرفوا وانحرفوا ، هناك إنسان ينحرف وقد علم ، و إنسان ينحرف ولم يعلم .
أيها الأخوة ، دققوا في هذا الحديث ، أنت جئت من مكان بعيد ، وتجشمت ركوب عدة مركبات ، وفي ازدحام ، وقد يستغرق الوقت لحضور هذا الدرس ساعة أو ساعتين يقول عليه الصلاة والسلام :
(( وَمَن سلكَ طريقا يَلْتَمِسُ فيه عِلْما سَهَّلَ اللهُ لهُ بِهِ طريقا إِلى الجنَّةِ ))

[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة ]

يعني أنت جالس في البيت ، ومرتاح ، ولك مقعد وثير ، أمامك زوجتك ، أولادك ، كل حاجاتك مؤمنة ، فأنت قمت من هذا المكان المريح ، وارتديت الثياب ، وركب المركبات ووصلت إلى المسجد ، وجلست على الأرض ، وضيافة ما في ، وانتهى الدرس ، وعدت بساعة ثانية ، في ثلاث ساعات تقريباً ، لوجه الله ، هذا الوقت الذي تنفقه في طلب العلم ليس استهلاكاً للوقت ، ولكنه استثمار له ، أي إذا تركت شيئاً محرماً نجوت ، إذا عملت عملاً صالحاً فزت وتفوقت ، لذلك :
(( وَمَن سلكَ طريقا يَلْتَمِسُ فيه عِلْما سَهَّلَ اللهُ لهُ بِهِ طريقا إِلى الجنَّةِ ))

[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة ]

من لم يعمل بالعلم الذي تعمله فالجهل أولى له :
أنت لاحظ بالمعاني المادية المحدودة ، إنسان دخل كلية الطب ، وعانى ما عانى في السنوات السبع ، مدرسون أشداء في الامتحانات ، كلفوا الطلاب بأعمال صعبة جداً ، يعني معاناة سبع سنوات مع الأساتذة ، والمدرسين ، وكتابة الأطروحات ، والامتحانات الشفهية ، والكتابية ، ثم نال شهادة طب ، وتابع دراسته ، وحصل على شهادة عليا ، وفتح عيادة ، دخله وفير ، هذا الدخل الوفير بالمعنى المادي ، هيأ له بيتاً مريحاً ، هيأ له مركبة مريحة ، هيأ له مكانة اجتماعية ، الآن كلما مرّ أمام الجامعة يشكر هذه الجامعة على أنها نقلته من إنسان عادي ، إلى إنسان ذو مكانة جيدة في المجتمع .
وأنت أيها المؤمن حينما تطلب العلم ، وتعرف الحلال والحرام ، وتحسن تربية أولادك ، وتنشئهم على طاعة الله ، وكانوا قرة عين لك ، تحمد هذه الأوقات المديدة التي أمضيتها في معرفة الله .
أي لا يوجد علم لذاته ، علم للعلم ، بالإسلام غير وارد ، العلم ما عُمل به ، فإن لم يُعمل به كان الجهل أولى ، يقول عليه الصلاة والسلام :

(( الدُّنيا مَلعْونَةٌ ))

[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة ]

أحبّ البلاد إلى الله مساجدها و أبغض البلاد إلى الله أسواقها :
مرة ذكرت ببعض الأحاديث :

(( أحب البلاد إلى الله مساجدها و أبغض البلاد إلى الله أسواقها ))

[صحيح عند ابن خزيمة عن أبي هريرة]

لأن المسجد ينقلك إلى الله ، إلى الدار الآخرة ، إلى طلب العلم ، إلى التوبة ، إلى الطاعة ، إلى السعادة ، الأسواق بضائع جميلة جداً ، وغالية جداً ، ولك دخل محدود ، فكنت أضرب هذا المثل مداعباً الأخوة الكرام ، يأتي مع امرأته إلى المسجد تسمع حقوق الزوج فتزداد طاعة لزوجها فيحبها ، ويسمع حقوق الزوجة فيزداد إكراماً لها فيحبها ، فالمجيء إلى المسجد متن علاقة الزوجين ، يذهب معها إلى السوق تطلب منه حاجة فوق دخله يتشاجروا .
(( أحب البلاد إلى الله مساجدها و أبغض البلاد إلى الله أسواقها ))

[صحيح عند ابن خزيمة عن أبي هريرة]

لذلك :
(( الدُّنيا مَلعْونَةٌ ، مَلْعُون ما فيها ، إِلا ذكرُ الله ، وما والاهُ ))

[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة ]

معنى ملعونة تبعدك عن الله ، تبعدك عن طريق الجنة .

لقطتان رائعتان من سيرة النبي الكريم :
هناك لقطتان رائعتان من سيرة النبي :
رأى النبي صلى الله عليه وسلم شاباً يتعبد الله في وقت العمل ، قام سأله من يطعمك ؟ قال : أخي ، فقال عليه الصلاة والسلام : أخوك أعبد منك ، الذي يعمل هو العابد أكثر ،الذي كانت يده هي العليا ، لم يكن عالة على أحد ، لم يتكفف الناس .

(( ولا فتح عبد بابَ مسألة ، إلا فتح الله عليه بها باب فقر ))

[أخرجه الترمذي عن أبي كبشة الأنماري ]

الآن مشهد آخر ، شريكان ، أحدهما طالب علم ، فالشريك الآخر الذي يعمل شكا للنبي شريكه الذي يقدم جهداً أقل من جهده ، باللقطة الأولى قال النبي الكريم : أخوك أعبد منك الذي يعمل ، ومن ينفق عليك أعبد منك ، الثاني شيء آخر ، قال : لعلك ترزق به ، اختلف الموضوع ، اختلف الحكم ، أو اختلف 180 درجة ، الأول كان عابداً ، الذي يعبد الله لنفسه ، أما الثاني كان طالب علم ، يطلب العلم لغيره ، فالنبي طمأن الشريك أن أحد أسباب رواج هذه الشركة ، وتقدمها ، هو أنك تسمح لشريكك أن يطلب العلم ، لعلك ترزق به .

الفرق الكبير بين أن يموت الإنسان ويستريح الناس منه وبين أن يتألم الناس عليه :
المؤمن الذي عرف الله ، إذا توفاه الله ، ماذا قال الله في حقه ؟ قال في حق الكافر :

﴿ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ ﴾

( سورة الدخان الآية : 29 )

العلماء أكدوا أن هناك معنى مخالف معاكس ، المؤمن إذا مات ماذا يقول ؟ بكت عليه السماء والأرض ، فرق كبير بين أن يموت الإنسان ويستريح الناس منه ، وبين أن يكون الإنسان ويتألم الناس أشد الألم .
لذلك رأى النبي صلى الله عليه وسلم جنازة فقال :
(( مستريح ، أو مُسْتَراح منه ، فقالوا : يا رسول الله ما المستريحُ ، وما المستَراح منه ؟ فقال : العبد المؤمنُ يستريح من نَصَب الدنيا ، والعبد الفاجرُ : يستريح منه العبادُ والبلادُ ، والشجر والدواب ))

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ومالك عن أبي قتادة ]

هؤلاء الطغاة إذا ماتوا تستريح منهم البلاد ، والعباد ، والشجر ، والدواب .

الأب المؤمن هو الأب الذي ربى أولاده على طاعة الله :
الآن الأب الذي يُعلم أولاده ، لنرسل له هذا الحديث الشريف :

(( إنَّ الله وملائِكَتَه ، وأهْلَ السماوات والأرضِ ، حتى النَّملةَ في جُحْرِها والحيتان في البَحْرِ ، لَيُصَلُّون على مُعَلِّم الناس الخيرَ ))

[أخرجه الترمذي عن أبي أمامة الباهلي ]

يعني الأب حينما يعلم أولاده تصلي عليه الملائكة ، والنملة في جحرها ، والحيتان في البحر ، الأب المعلم أب عظيم ، أنا أقول دائماً : لك أب أنجبك ، هذا أبوك النسبي ، ولك أب زوجك ، هذا عمك ، ولك أب دلك على الله ، والبطولة أن تكون أيها الأب أباً أنجبته ، وأباً دللته على الله ، الأب المؤمن الذي ربى أولاده على طاعة الله أب مقدس .

حجم الإنسان عند ربه بحجم عمله الصالح وأعظم عمل صالح تربية الأولاد :
إخوانا الكرام ، سامحوني بهذه الكلمة : الثقافة الإسلامية بثقافة بلادنا كل أب محترم ، هكذا العادات والتقاليد ، لكن ما كل أب يُحب ، إذا كنت محسناً ، إذا دللته على الله ، تكون أباً محترماً بحسب الثقافة العامة ، ومحبوباً بحسب توجيهك لهذا الابن .
أنا أقول دائماً : الأب البطل يكون العيد في بيته إذا دخل ، والأب المخفق يكون العيد في بيته إذا خرج ، فالعيد متى يكون ؟ بدخولك أم بخروجك ؟ .
شيء آخر يا إخوان : بعد أن تعرف الله ، علة وجودك العمل الصالح ، وأعظم عمل صالح بشكل مطلق من دون استثناء تربية أولادك لقول النبي صلى الله عليه وسلم :

(( أفضل كسب الرجل ولده ))

[أخرجه الطبراني عن أبي بردة بن نيار ]

خير اسم تفضيل ،
(( أفضل كسب الرجل ولده ))

لذلك :
(( إذا مات الإنسان انقطع عمله ))

علة وجودك في الدنيا بعد أن تعرف الله العمل الصالح ، لأنه العمل الصالح ثمن الجنة ، وأنت في الأصل خلقت للجنة ، علة وجودك في الدنيا ، بعد معرفة الله العمل الصالح بل حجمك عند الله بحجم عملك الصالح ، وأعظم عمل صالح تربية أولادك ، لأنهم أقرب الناس إليك ، يعني الآخر أنت له ، وغير له ، أما أولادك من لهم غيرك ؟ .
(( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ : إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ـ الشاهد ـ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ))

[ مسلم عن أبي هريرة ]

والله الذي لا إله إلا هو كلما رأيت أباً ربى ابناً صالحاً ، ومات الأب ، أقول بأعماقي : الأب لم يمت ، لأنك في الأصل مفطور على حبّ وجودك ، وعلى حبّ سلامة وجودك ، وعلى حبّ كمال وجودك ، وعلى استمرار وجودك ، سلامة وجودك بطاعة الله ، وكمال وجودك بالعمل الصالح ، واستمرار وجودك بتربية أولادك .
هل تعتقد معي أيها الأب أنه في شعور أمتع ، وأشد إسعاداً للإنسان من أن ترى ابنك صالحاً ، ابنك يصلي ، سمعته طيبة ، ناجح في عمله ، ناجح في زواجه ، يربي أولاده .
(( أو ولد صالح يدعو له ))

طريق معرفة الله التفكر في خلق السماوات والأرض :
أيها الأخوة الكرام ، مرة ثانية : هناك علم به ، هو الأصل ، أن تعرف الله ، إنك إن عرفت الله ، ثم عرفت الأمر تفانيت في طاعة الآمر ، أما إذا لم تعرف الله ، وعرفت الأمر تفننت في التفلت من الأمر ، إنك إن عرفت الله ، فالعلم به أصل في الدين ، كيف ؟ في التفكر في خلق السماوات والأرض .
كلكم يعلم أنك إذا قرأت آية في كتاب الله تتحدث عن الجنة ، ما موقفك منها ؟ أن تسعى إلى الجنة ، وإن قرأت آية في كتاب الله تتحدث عن النار ، ما موقفك منها ؟ أن تفر منها ، وإذا قرأت آية فيها أمر إلهي ما موقفك منه ؟ أن تأتمر ، وإذا قرأت آية فيها نهي إلهي ما الموقف الكامل ؟ أن تنتهي ، وإذا قرأت قصة أقوام سابقين أهلكهم الله عز وجل ما الموقف من هذه الآية ؟ أن تتعظ ، وإذا كان بالقرآن آيات كثيرة جداً تقترب من ألف آية عن الكون ما الموقف منها ؟ أن تتفكر ، لأن طريق معرفة الله التفكر في خلق السماوات والأرض .
لذلك : كلما ازددت تفكراً في خلق السماوات والأرض ، ازددت مع التفكر معرفة بالله جلّ جلاله ، أصل الدين معرفة الله ، العلم به لا يكفي ، أنت حينما تعرف إنساناً وتتمنى أن تتقرب إليه ، تبحث عن أوامره ، يأتي علم الشريعة ، التفكر في خلق السماوات والأرض ، أو التفكر في أفعال الله ، في أفعاله التكوينية ، أو التفكر في كلامه ، أو التدبر هذا طريق معرفته .

الاستقامة على أمر الله و القيام بالأعمال الصالحة طريقا الإنسان للتقرب من الله :
الآن طريق التقرب منه بشيئين أن تستقيم على أمره أولاً ، وأن تعمل الأعمال الصالحة ثانياً هذا علم بأمر الله .
لكن حتى تكون مواطناً صالحاً ، وتملك مهنة راقية ، تدر عليك دخلاً معقولاً يجب أن تتعلم علماً متعلقاً بخلقه ، طبيب ، مهندس ، مدرس ، فروع الجامعة ، فيزياء ، كيمياء ، رياضيات ، في اختصاصات ، فأنت ينبغي أن تسعى إلى أن تتعلم وأن تُعلم أولادك ، علماً به ، وعلماً بأمره ، وعلماً بخلقه ، كي تجمع المجد من كل أطرافه .
أحياناً تجد إنساناً يحمل أعلى شهادة لكن في الدين أُمي ، لا يفرق بين الحلال والحرام .
إنسان ذهب للحج ، لكن ضعيف في الثقافة الإسلامية ، ضعيف في الثقافة كثيراً ، قال لو عملوا الحج على خمس دورات ، ما كان في ازدحام ، بعيد عن روح الدين .
حتى جيء للمملكة بخبراء من أجل تنظيم السير ، فدرسوا الأمور دراسة مستفيضة ، وقدموا تقريراً ينصحون بأن يكون الحج على خمس دورات ، كل شهرين في موسم حج حتى يخف الازدحام .
فيكون الإنسان بعيد عن حقيقة الدين ، عن العبادات ، عن المعاملات .

العاقل من جمع بين مصالحه في الدنيا و مصالحه في الآخرة :
لابد من أن تعرف الله عز وجل من خلال خلقه ، ومن خلال كلامه ، ومن خلال أفعاله ، هذا العلم به ولابدّ من أن تعرف منهجه من خلال أمره ونهيه ، ولابدّ من أن تتعلم علماً كونياً يرقى بك إلى خدمة نفسك وأمتك ، فاجهد أيها الأب أن تعلمه علماً متعلقاً بالذات الإلهية ، وعلماً متعلقاً بالأمر والنهي ، وعلماً متعلقاً بشؤون الدنيا ، حتى يجمع الإنسان بين مصالحه في الدنيا وبين مصالحه في الآخرة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم من أدعيته :

(( اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التي إلينا مردنا ، واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير ، واجعل الموت راحة لنا من كل شر ))

أيها الأخوة الكرام ، لازلنا في تربية الأولاد في الإسلام ، ولازلنا في التربية العقلية ، لأن الإنسان عقل يدرك ، وقلب يحب ، وغذاء العقل العلم ، وغذاء القلب الح
والحمد لله رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 677
نقاط : 972
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تربية الاولاد في الاسلام    الجمعة ديسمبر 17, 2010 7:33 am

ماشاء الله بحث أكثر من رائع
وموضوع في غاية الأهمية
فلو تربينا وربينا تربية الاسلام
انصلح حال المجتمع
بارك الله فيكي اختي الغالية بنت العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://barqalez.yoo7.com
 
سلسلة تربية الاولاد في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
برق العز :: الأبحاث التربوية والتعليمية-
انتقل الى: