برق العز
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم في منتديات برق العز ونأمل أن تسجل معنا حتى تفيد وتسفيد و تتواصل مع أحباءك وأصدقاءك
وتذكر قول الله تعالى (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))


منتدى برق العز موقع تواصل اجتماعي دردشة برامج تبادل خبرات
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

                     

مساحة إعلانية
تي في قرأن






المواضيع الأخيرة
» أقرأ وتخيل
الجمعة يونيو 06, 2014 6:40 am من طرف عاشقة امي

» في مجتمعي
الجمعة يونيو 06, 2014 6:34 am من طرف عاشقة امي

» معلومات غريبة جدا ومفيدة جدا جدا
الجمعة يونيو 06, 2014 6:22 am من طرف عاشقة امي

» انتبهو.............انتبهو...............انتبهو....
الجمعة يونيو 06, 2014 6:12 am من طرف عاشقة امي

» مستشفى بيت مال المسلمين
الخميس يناير 30, 2014 1:08 am من طرف Admin

» دوري الشطرنج بمركز الشباب
الخميس يناير 30, 2014 1:04 am من طرف Admin

» كان هناك فراشة
الأحد نوفمبر 10, 2013 9:37 am من طرف طارق عبداللاة

» توفير عمالة من مصر كافة المهن بدون مصاريف فقط خلال 14 يوم (مكتب استقدام عمالة مصرية)
الأحد مارس 17, 2013 5:51 am من طرف nour2000

» احتاجك بقربي
الثلاثاء فبراير 26, 2013 10:43 pm من طرف Admin

» لا يسأل عنك !!!!
الثلاثاء فبراير 26, 2013 10:41 pm من طرف Admin

» فَــقَـط أُريـــدُ نَظــرَةٌ واحِـــدَة
الأحد يناير 06, 2013 12:49 pm من طرف الفردوس

» دخيل الله أبي إنسان
الأحد يناير 06, 2013 12:35 pm من طرف الفردوس

» بعــــدَ فـــواتِ الأوان
الأحد يناير 06, 2013 12:32 pm من طرف الفردوس

» أذا سمعت احدا يسب عمر
الأحد يناير 06, 2013 12:18 pm من طرف الفردوس

» حبيب العمر
الخميس أكتوبر 11, 2012 5:20 am من طرف راسم ورسام

» كيف لا احبك...!!!
الخميس أكتوبر 11, 2012 5:17 am من طرف راسم ورسام

» أنفاســـكِ لــي وحـــــــدي
الخميس أكتوبر 11, 2012 5:06 am من طرف راسم ورسام

» معجزة من العيار الثقيل جداً والله ما حتصدق
الثلاثاء يونيو 26, 2012 4:01 pm من طرف الفردوس

» لماذا الرسول كان يبكي !!!!!!
الأربعاء مايو 16, 2012 2:44 pm من طرف t_arek8

» عشر خطوات لمعالجة السرحان فى الصلاة
الأربعاء مايو 16, 2012 2:06 pm من طرف t_arek8

التوقيت المحلي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
همسات
 
Admin
 
الفردوس
 
أبوالعز الزهيري
 
اشرف الغريب
 
aml
 
دعاء
 
بنت العراق
 
t_arek8
 
الحوت
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ السبت ديسمبر 14, 2013 7:48 am

شاطر | 
 

 الاعجاز العلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت العراق
مشرفة قسم الأبحاث التربوية
مشرفة قسم الأبحاث التربوية


عدد المساهمات : 240
نقاط : 533
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

مُساهمةموضوع: الاعجاز العلمي    الأربعاء ديسمبر 22, 2010 9:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾

( سورة الذاريات )

السماء، البرزخ، النحل، الأرض، ظلمات الفضاء، الكون، النمل، الكواكب دقة الإنسان.
التفكر في الخلق والكون
التفكر في الخلق والكون، حوارات مع الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي، من علماء دمشق يجريها عبد الحليم قباني.
اللهم صل وسلم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
إخوة الإيمان والإسلام، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
التفكر في السماوات والأرض، والنظر في أفعاله، والتدبر في آياته القرآنية طرق موصلة إلى الله سبحانه وتعالى ولخشيته، فالعلم هو الوسيلة والطريق إلى الله سبحانه وتعالى، فنتعرف إليه من خلال مخلوقاته، ومن خلال آياته الكونية والقرآنية، نرى دائماً ما فوق الأرض فنتعجب، ونصدق، وتزيد عندنا الخشية، ولكن في هذه الحلقة، ومعنا فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي الأستاذ المحاضر في جامعة دمشق والخطيب والمحاضر والمدرس في مساجد دمشق، أهلاً وسهلاً بكم يا سيدي.
في هذه الحلقة، مع الدكتور سنغوص فيما هو تحت الأرض، التربة، وما تحويه من حشرات وكائنات في منتهى الدقة.
الأستاذ راتب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
ثمة شيء لا يصدق، إن متراً مكعباً من التربة التي نستخدمها للزراعة فيه ما يزيد على مئتي ألف من الديدان العنكبية، وفيه ما يزيد على مئة ألف من الحشرات، وعلى ثلاثمئة من ديدان التربة العادية، وعلى آلاف الملايين من الجراثيم، والكائنات المتناهية في الدقة، وإن غراماً واحداً من هذه التربة يحتوي على عدة مليارات من البكتريا، هي المخلوقات المتناهية في الدقة على شكل عصيات، وعلى شكل كريات، وعلى شكل لوالب، بعضها يحتاج إلى الأوكسجين، وبعضها لا يحتاج، بعضها عارٍ، وبعضها له أهداب تمكنه من الحركة، إن هذا المصنع ؛ نعني به التربة ذو حركة دائمة، يقوم بمهمات هي أكثر المهمات غموضاً واستغلاقاً حتى اليوم، هذه الكائنات ما وظيفتها ؟
يعرف العلماء بعض الوظائف، أما وظيفتها بالضبط فلا يزال هذا سراً لا تكتشفه العقول، هذا المصنع ذو حركة دائمة، يقوم بمهمات هي من أكثر المهمات أهمية، ونفعاً للإنسان ، مفارقة حادة قد لا تصدق، لو أن الجنس البشري كله أبيد عن بكرة أبيه لبقيت الحياة مستمرة، أما هذه الكائنات لو أبيدت لانتهت الحياة من سطح الأرض كلياً، فربما كان وجود هذه الكائنات من حيث أداء الوظيفة أخطر من وجود الإنسان، فكل شيء نأكله على نحو مباشر أو غير مباشر إنما أصله من النبات الأخضر، وقد ذكرت في حلقة سابقة أن الله وصف النبات بأنه نبات كل شيء.
فإذا أكلت اللحم مثلاً، فاللحم نبت من العشب، فهذا الخروف أكل العشب، فنما جسمه فأكلت أنت لحمه، فغذائك بشكل أو بآخر أساسه النبات الأخضر، قال تعالى:

﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80)﴾

( سورة يس )

الحقيقة:
﴿ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا ﴾

كأنك تحس أن هناك مفارقة، الشجر الأخضر لا يشتعل، يشتعل الشجر اليابس، هناك شرح علمي لهذه المفارقة في هذه الآية:
كيف يكون الشجر الأخضر، وكيف يجعل وقوداً ؟ ولا يكون الشجر وقوداً إلا إذا كان يابساً، فلماذا قال الله تعالى:
﴿ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ﴾

؟ قال بعض العلماء: إن كلمة أخضر هي إشارة علمية إلى أن هذا الشجر ما كان له أن يكون شجراً لولا أوراقه الخضراء ، فالأوراق الخضراء أساس وجوده، بل إن نمو النبات يعتمد على حادثة اسمها التحليل والتمثيل الضوئي، فلا نبات بلا ضوء، ولا نبات بلا شمس، ولا نبات بلا ماء، فالماء والشمس وغاز الفحم الذي أودعه الله في الجو هو سبب نمو النبات، وما أوراق الأشجار إلا معامل تصنع مواد للنبات الأساسية وتصنع المواد العضوية.
الأستاذ عبد الحليم:
إذاً كما ذكرتم فضيلة الدكتور، لِما هو تحت الأرض من حشرات وديدان عنكبية في بداية حديثكم من في التربة لها دور أساسي في نماء هذه النبتات، وطبعاً هذه النباتات هي التي تطعم الدواب، وتطعمنا، فلذلك تكتمل دورة الحياة.
الأستاذ راتب:
قرأت مرة كلمة يقول كاتبها: إن أعقد معمل صنعه الإنسان من دون استثناء لا يرقى إلى مستوى الورقة، ما يتم في هذه الورقة ؟ كما قلت قبل قليل: النبات يمتص الماء مع المعادن المنحلة فيه من التربة، والورقة تأخذ الآزوت من الجو، والشمس لها دور كبير جداً في تصنيع نواتج هذه الورقة، الورقة تصنع ما يسميه علماء النبات بالنسغ النازل، نسغ صاعد ونازل، صاعد فيه ماء وأملاح المعادن، ونازل هذا النازل، تصور سائلاً يمكن أن يكون قماشاً، أو خشباً، أو حديداً، أو بساطاً، النسغ النازل ؛ سائل واحد يصنع ثمرةً ويصنع ورقة، ويصنع غصناً، ويصنع جزعاً، ويصنع جزراً، والسائل واحد، فهذا النسغ النازل هو سبب ظهور الثمار، والأزهار في الربيع، وسبب نمو الأغصان، وسبب ازدياد قطر الجذع، وسبب نمو الجذور، كله من مادة أصلية واحدة.
فلذلك يعد نظام النبات من أعقد الأنظمة في الكون، لكن بلطف، معمل صغير يحتاج إلى وقود، وإلى معادن، وإلى صوت محرك، أما هذه الشجرة، وهي صامتة تمتص من التراب الماء وأملاح المعادن، وتأخذ أشعة الشمس، وتأخذ من الهواء الآزوت تصنع لك ألواناً ملونة، وأنواعاً منوعة من الفواكه، وما شاكل ذلك، هذا من آيات الله الدالة على عظمته.
الأستاذ عبد الحليم:
فضيلة الدكتور، بالنسبة لحياة الإنسان، نرى أنه يتنفس من الهواء، ويأكل مما عليه من الأرض، ولكن بالنسبة إلى البكتريات والديدان، وما هناك، ماذا يتنفسون ؟ وماذا يأكلون ؟ هناك مراحل حياتية غريبة على ما أعتقد.
الأستاذ راتب :
في التربة حيوانات مهمتها الوحيدة تخلل التربة بالهواء، فلو أبيدت هذه الحيوانات لانعدم النبات، القوارض مقززة على سطح الأرض، لكن لها دور خطير في باطن الأرض، الأفاعي أيضاً، هناك الخلد، الأرنب، هناك حيوانات كثيرة جداً مهمتها الأولى أن تتخلل التربة بالهواء، وهذا أيضاً مما يلفت النظر في خلق الله عز وجل، نحن أمرنا أن نقتل الحية لا لأن وجودها فيه خطأ، لا، لأنها خرجت على دائرة عملها، دائرة عملها في باطن التربة، أما إذا خرجت فهي ترعب الصغار والكبار، لكن العلماء اكتشفوا الآن أن سم الأفعى له أثر فعال لا يصدق في توسيع الأوعية الدموية، أدوية الضغط كلها تؤخذ من سم الأفعى ؛ لماذا إذا لدغت الأفعى إنسان يموت ؟ لأنها إذا لدغته تتوسع أوعيته حتى يصبح الضغط صفراً، فيموت الإنسان، يؤخذ من هذا السم قدر ضئيل جداً تتوسع الأوعية فيخف الضغط على الإنسان، والضغط كما تعلمون هو ضيق تشنجي في الأوعية، ومن حكمة الله جل جلاله أن كل أوعية الإنسان فيها عضلات دائرية، تضيق وتتوسع.
ومرة ذكرت في حلقة سابقة أن الإنسان الخائف يصفر لونه، لأن بعض أوامر الكظر إلى الأوعية المحيطة في الجلد بتضييق لمعتها فيصفر لون الخائف.
فالأفعى لها دور في الأرض، وما من مخلوق خلقه الله إلا وله دور أساسي في خدمة الإنسان، حتى الحيوانات التي ننزعج منها لها دور بشكل أو بآخر.
الأستاذ عبد الحليم:
إذاً هناك كما ذكرتم فضيلة الدكتور، دورة حياة لا نراها بالعين المجردة، ولكن هي تحت التراب، فالحية والخلد يفسحون المجال للتربة كي تتنفس، ويدخل الهواء بداخلها، ولكن هناك الديدان التي تلتهم التراب، وما شابه ذلك.
الأستاذ راتب:
هذه تصنع السماد، وسيأتي هذا بعد قليل، تتساقط الأوراق، فتأتي الرياح، وتوزع هذه الأوراق المتساقطة على أنحاء التربة، وتأتي مليارات الكائنات المجهرية فتلتهما، فإذا التهمتها تصبح غذاءً صالحاً للكائنات الأكبر منها، هي وحيدة الخلية، فإذا التهمتها تصبح غذاءً صالحاً لكائنات أرقى منها، هي البكتريا، ويتم هذا على ثلاث مراحل، وهذه العمليات الحيوية تحتاج إلى الهواء، فمن أين يأتي الهواء داخل التربة ؟ وظيفة الديدان أن تفتح أنفاقاً في التربة، فالديدان والقوارض والأفاعي، وكل الكائنات التي تعيش تحت التربة وظيفتها تهوية التربة، فلو ألغيت لانعدم الإنبات من على سطح الأرض.
هذه الديدان، هنا المشكلة، تلتهم التراب، وتفرض السماد، ولا يعلم إلا الله كم من الأطنان تنتجها الديدان في الهكتار الواحد، وكم من الأطنان من الأسمدة تنتجها الديدان في الكيلو متر المربع الواحد، إنه كون عظيم، وله خالق عظيم، وقد أنزل هذا الخالق العظيم شرعاً حكيماً، فإلى أين نذهب ؟ ومن الذي يصرفنا عن الله جل جلاله ! وعن تطبيق أمره هذه بعض الحقائق الدقيقة ! قال تعالى:

﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً (85)﴾

( سورة الإسراء )

﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾

( سورة البقرة الآية: 255 )

كما قلت قبل قليل: في الغرام الواحد عدة غرامات من البكتريا، ماذا يجري تحت التراب لا يعلمه إلا الله، إنها معامل وكائنات، وعمليات تحول، ومعادلات، ونحن لا ندري ليس لنا إلا أن نقطف الثمار، وأن نأكلها، وأن نجني الخضراوات، وأن نأكلها، وأن نحصد المحاصيل، ونأكلها، والله سبحانه وتعالى بتدبيره وحكمته يهيئ لنا كل هذه النعم التي قال عنها:

﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾

( سورة إبراهيم الآية: 34 )

الأستاذ عبد الحليم:
فضيلة الدكتور، بعد هذا التأمل والتفكر في خلق الله سبحانه وتعالى، وخصوصاً ما رأيناه في هذه الحلقة، وما سمعناه من فضيلتكم عن التربة، وما تحويه من كائنات حية وديدان، وما شابه ذلك، وكلٌّ له دوره، طبعاً نريد أن تعلمنا عن بعض النبتات التي لها دور فعال، في هذه الحلقة متسع من الوقت كي تحدثنا عن ذلك.
الأستاذ راتب:
قبل أن أخوض في هذا الموضع الذي طلبته ـ جزاك الله خيراً ـ يجب أن نعلم أنه ما من مخلوق إلا وله دور خطير في حياتنا، هذه حقيقة، وأنا أعترض اعتراضاً شديداً على من يقول: الزائدة الدودية مثلاً، كلمة زائدة تعني أنها زائدة، هي ليست زائدة، وأنا أقترح أن يكون اسمها الذائدة الدودية ؛ أي المدافعة، وقد ثبت أن الزائدة الدودية هي خط دفاع آخر في جسم الإنسان، إذاً لا يعقل أن خلق الله كامل كمالاً مطلقاً، أي يكون فيه زيادة، أو فيه نقص، أو فيه كائن يؤذي فقط، يؤذي من جانب، لكن ينفع من جوانب أخرى.
مرةً قرأت مقالة أن بعض بلاد آسيا، وأنظنه الصين استطاع أن يقضي على القوارض، فكانت النتيجة أن الزراعة ارتبكت ارتباكاً كبيراً جداً، حتى القوارض في المجاري لها دور في تنقية أنابيب المجاري، والممرات، فالإنسان دائماً كلما ازداد علمه يكشف الجانب الآخر، هناك جوانب سلبية في بعض الكائنات، لكن لها فوائد كبيرة جداً من جهة أخرى، كما تفضلتم.
في القرآن الكريم وردت أربعة نباتات، هي عند العلماء نبتات توابل، فمن هذه الآيات التي ورد فيها ذكر التوابل:

﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً (17)﴾

( سورة الإنسان )

والآية الثانية:

﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾

( سورة المطففين الآية: 26 )

والآية الثالثة:

﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً (5)﴾

( سورة الإنسان )

فالحديث عن الزنجبيل والمسك والكافور حديث عن التوابل، ولو اخترنا الزنجبيل، فإن طبيبًا قد قرأ كل ما كتب عن الزنجبيل في كتب الطب القديمة، وقرأ سبعة بحوث علمية صدرت عن مراكز علمية رصينة، وقد أشار في مقالته إلى أسماء البحوث التي صدرت حول هذه المادة فكان الشيء الذي يلفت النظر:
إن الزنجبيل كما ورد في كتب القديمة مسخن للجسم، معين على الهضم، ملين للبطن، مطهر ومقوٍّ، ينفع الزنجبيل في التهاب الحنجرة ـ لا يقال حُنجرة، خطأ شائع، صوابها الحَنجرة ـ ويعالج الرشح، ومسكِّن قوي للتهاب المفاصل، ومسكن قوي للمغص المعوي، ومضاد للغثيان، خلاصته المائية دواء جيد لأمراض العين، ورد هذا في الكتب القديمة، لكن الشيء الذي لا يصدق ماذا ورد عنه في الكتب الحديثة ؟
إن الأبحاث الحديثة التي أجراها علماء لا يعرفون هذه المادة وردت في القرآن الكريم، فقالوا: الزنجبيل منعش للقلب والتنفس، مقوٍّ لتقلص عضلة القلب، ديكوكسين الاسم العلمي لدواء تقوية القلب،، إنه مماثل تماماً للديكوكسين.
والزنجبيل موسع للأوعية والشرايين، يمنع تجمع الصفيحات الدموية، إذاً هو مميع للدم، يفيد في أمراض الجلطات الدماغية والقلبية، وخثرات الأطراف، يخفض من ارتفاع الضغط الدموي، وهو خافض للكلسترول، كأن أدوية القلب كلها جمعت في الزنجبيل، هذا النبات من نبتات التوابل، لماذا ورد ذكره في القرآن الكريم ؟ لا شك أن له علاقة بالإنسان.
الآن أدوية القلب أدوية موسعة للشرايين، أدوية مقوية لنبض القلب، أدوية خافضة للضغط، أدوية خافضة للكلسترول، كل هذه الميزات موجودة في الزنجبيل، ودائماً الدواء الكيمائي له منافع ومضار معاً، بينما الدواء النباتي كله منافع، لأنه من صنع الحكيم الخبير.
الأستاذ عبد الحليم:
فضيلة الدكتور، بالنسبة للزنجبيل اكتشف الأطباء كما ذكرتم أنه دواء لتوسعة الشرايين، وما شابه ذلك، ولكن هل اكتشف العرب قديماً الزنجبيل، واكتشفوا أن له فوائد عديدة.
الأستاذ راتب:
الزنجبيل كما قال عنه بعض علماء الطب المسلمين: إنه مسخن للجسم، معين على الهضم، ملين للبطن، مطهر، مقوٍّ، ينفع في التهاب الحنجرة، ويعالج الرشح، مسكن قوي للتهاب المفاصل، وأنا أتمنى أن يرجع الطب الحديث إلى ما في كتب الطب القديمة من فوائد لهذه النبتات، وأنا أتصور أننا مقصرون كثيراً في البحث عن دواء النباتي بدلاً أن نبحث عن دواء كيماوي، اشترِ أي دواء، واقرأ ما كتب فيه، أو عنه، تجد أن له مضاعفات ينبغي أن ننتبه إليها، فكل دواء كيماوي ينفع من جهة، ويضر من جهة أخرى، أما الدواء النباتي فهو آمن من سلبيات الدواء فيما أعلم.
إذاً فضيلة الدكتور، وأيها الإخوة والأخوات، بعد هذا التأمل والتفكر في خلق السماوات والأرض تعجز الكلمة عن الوصف، لذلك أستعين بهذه الكلمات من الشعر:

يا من يرى مدى البعوض جناحه في ظـلمة الليل البـهيم الأليل
ويرى مناط عروقها في نحـره و المخ في تلك العظام النُـحل
أمنٌ علي بتوبة تمحو بــــه ما كان مني في الزمـان الأول

أيها الإخوة والأخوات، إلى حلقات قادمة بإذن الله تعالى، ومع فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي، نتأمل ونتفكر في خلق السماوات والأرض وما فيهن ـ أيها الإخوة نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوالعز الزهيري
مستشار قانوني
مستشار قانوني
avatar

عدد المساهمات : 504
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 15/12/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمي    الأربعاء ديسمبر 22, 2010 11:06 am

موضوع غني بالمعلومات القيمةنشكرك لمجهودك وبارك الله فيكي والاسلام فيه ادلة كتير اوي وآيات وحقائق علمية تظهر مدى العلاقة بين العلم والدين الاسلامي شكرا وبانتظار المزيد

_________________
إذا لم تجدعدلاً في محكمة الدنيا
فارفع ملفك لمحكمة الآخرة
فإن الشهود ملائكة
والدعوى محفوظة
والقاضي أحكم الحاكمين

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه ... العراق جمجمة العرب وكنز الرجال ومادة الأمصار ورمح الله في الأرض فأطمئنوا فأن رمح الله لآينكسر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعجاز العلمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
برق العز :: الأبحاث التربوية والتعليمية-
انتقل الى: